مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي القصيرة والوثائقية في دورته السابعة

مهرجان الدار البيضاء للأفلام القصيرة 2026

الدار البيضاء

أعلنت إدارة مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي عن القائمة الرسمية للأفلام القصيرة والوثائقية القصيرة المشاركة في المسابقة الرسمية لدورته السابعة. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد استمرار رهان المهرجان على احتضان المواهب العربية الشابة، وإتاحة مساحة رحبة للتجارب السينمائية التي تعكس نبض الواقع وتستشرف آفاقه الإبداعية.

رؤى فنية متنوعة ونبض شبابي

تضم المسابقة باقة مختارة من الأعمال التي تحمل رؤى فنية وإنسانية عميقة رغم قصر مدتها الزمنية. وتتنوع هذه الأعمال في موضوعاتها وأساليبها السردية، مقدمةً نماذج تعكس حساسية جيل جديد من السينمائيين العرب، وقدرتهم العالية على تحويل التفاصيل اليومية والأسئلة الوجودية إلى لغة بصرية مؤثرة.

وتبرز الأفلام المشاركة تنوع البيئات الثقافية التي تنتمي إليها؛ إذ تتقاطع فيها الحكايات الإنسانية مع قضايا:

الهوية والذاكرة الجماعية.

القضايا الاجتماعية الملحة.

الأحلام والهموم الفردية.

وتتسم الأعمال المشاركة بالجرأة الفنية والبحث المستمر عن أشكال تعبيرية جديدة، مما يجعل من هذه المسابقة فضاءً حقيقياً لاكتشاف أصوات سينمائية واعدة من مختلف أنحاء الوطن العربي.

منصة لدعم الابتكار السينمائي

ويواصل المهرجان، من خلال هذه المسابقة، ترسيخ مكانته كمنصة أساسية لدعم السينما العربية المعاصرة، وتعزيز لغة الحوار بين صناع الأفلام والجمهور. ويأتي ذلك عبر برنامج يسلط الضوء على الإنتاجات القصيرة والوثائقية التي باتت تشكل مختبراً حقيقياً للتجريب، الابتكار، وصناعة أسماء جديدة وثقيلة في المشهد السينمائي العربي.

ومن المنتظر أن تشهد الدورة السابعة منافسة فنية رفيعة المستوى بين الأعمال المختارة، في ظل تنوع مدارسها الإخراجية وثراء موضوعاتها، وبما يعكس الحيوية الكبيرة التي يشهدها قطاع الفيلم القصير والوثائقي العربي، ويؤكد حضوره المتنامي في المحافل والمهرجانات الإقليمية والدولية.

نافذة على التاريخ: مسيرة من الإشعاع الثقافي

تأسس مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي ليكون جسراً ثقافياً وفنياً يربط بين المبدعين من المحيط إلى الخليج، محتضناً الهوية السينمائية العربية في قلب العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية. ومنذ انطلاق دورته الأولى، نجح المهرجان في خلق منصة تفاعلية تجمع بين كبار المخرجين والنجوم وبين المواهب الصاعدة، متميزاً بتكريم قامات سينمائية تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن السابع. وعلى مر دوراته المتعاقبة، لم يكتفِ المهرجان بعرض الأفلام فحسب، بل تحول إلى ملتقى فكري غني عبر تنظيم الندوات والورش التدريبية (الماستر كلاس) التي تناقش تحديات الإنتاج والتوزيع في العالم العربي. واليوم وهو يطفئ شمعته السابعة.

يثبت المهرجان أنه استحال موعداً سنوياً لا غنى عنه، ومختبراً حياً يواكب تطور السينما العربية ويقودها نحو آفاق عالمية أرحب.

إقرأ أيضاً

كاظم 3
من كاظم إلى وائل.. «ليالي عمّان» تجمع 22 ألف عاشق للموسيقى
اختتمت فعاليات «ليالي عمّان» Amman Live Nights، التي نظمتها شركة 165 Entertainment في أرض المعارض بالعاصمة...
الفحيص تشعل الـ33.. «الأردن تاريخ وحضارة» يتحول إلى عرضٍ حيّ للذاكرة الفنية
الفحيص تشعل الـ33.. «الأردن تاريخ وحضارة» يتحول إلى عرضٍ حيّ للذاكرة الفنية
برعاية الأمير الحسن بن طلال وزير الثقافة يطلق الدورة الثالثة والثلاثين.. برنامج يجمع الموسيقى والفنون...
الأمير الحسن بن طلال يفتتح مهرجان الفحيص الأردن تاريخ وحضارة بدورته الـ33
الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33
عمان – برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال تحتفل مدينة الفحيص مساء يوم غد الأربعاء (26/8/2026) بإيقاد...
عندما تعزف الموسيقى بجوار الموت هل نسي المسرح كيف يُودّع؟
عندما تعزف الموسيقى بجوار الموت هل نسي المسرح كيف يُودّع؟
بقلم: الصحفي بكر الزبيديثمة مشاهد لا تحتاج إلى عدسة كاميرا كي تتخلد يكفي أن تتخيلها كي تشعر بثقل اللحظة. مشاهد...
الفحيص 33 يرفع صوت الأردن.. ست ليالٍ موسيقية تجمع الأغنية المحلية بنبض الطرب العربي
الفحيص 33 يرفع صوت الأردن.. ست ليالٍ موسيقية تجمع الأغنية المحلية بنبض الطرب العربي
من سائد حتر وهيثم جريسات إلى أيمن زبيب وصبحي توفيق.. مسرح القناطر يتحول إلى منصة للأصوات الأردنية والعربية الفحيص...