الرقص المعاصر يعود لرام الله بعد إنقطاع لعامين
بعد عامين من الانقطاع القسري يعود مهرجان رام الله للرقص المعاصر بعد انقطاع بسبب الحرب على قطاع غزة والحصار المفروض على الفن – كما يصفه محللين ونقاد فلسطينين .
وإيماناً من المهرجان بأن الفن الفلسطيني حيّ قادر على التعبير والصمود وصناعة الأمل وفتح نوافذ الحوار مع العالم يعود هذا العام ولكن بصيغة جديدة و برؤية متجددة وبرنامج هو الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ المهرجان تأكيداً على أن الثقافة ليست ترفاً، وأن الفن ليس هامشاً للحياة، بل أحد أشكال مقاومتها واستمرارها -بحسب صناع المهرجان-.

ويقول منطموا المهرجان، “في فترة إعداد لم تتجاوز شهرين، وبجهود أسرة سرية رام الله الأولى وشركائها، تمكن المهرجان من جمع مجموعة من التجارب الفنية المحلية والدولية لتقديم برنامجاً يضم 29 عملاً فنياً، ويستضيف 23 فناناً وخبيراً ثقافياً من 18 دولة، إلى جانب مشاركة 23 عملاً فنياً فلسطينياً، ما يؤكد حيوية المشهد الثقافي الفلسطيني وإبداعه رغم كل التحديات”.
واضافوا، في هذه الدورة، لا يحتفي المهرجان بالفنون فحسب، بل يحتفي أيضاً بمن صنعوا تاريخها. ففي لحظة وفاء مستحقة، حيث يكرّم أربعة من رواد الإبداع الفلسطيني الذين تركوا بصمة راسخة في المسرح والسينما والثقافة الفلسطينية، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم: هم محمد بكري، عادل الترتير، خليل طافش، وإيناس السقا.

ويشارك في الدورة الثامنة من المهرجان 48 فناناً ومبرمجا ثقافياً وفرقة، ومؤسسات فنية من 15 دولة عربية وأجنبية. ويشهد عروضاً فنية ومسرحية وأعمال “فيديو آرت”، ومعرضاً للصور الفوتوجرافية، وأعمالاً تركيبية، وورش عمل متخصصة في الرقص وإنتاج الأفلام.
ويكرّم المهرجان مجموعة من الفنانين من “روّاد الإبداع الفلسطيني” ممن تركوا بصمة راسخة في الثقافة الفلسطينية والسينما والمسرح، وأسهموا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.