«الحالة خطيرة جداً».. بدرية طلبة تعود إلى خشبة الإسكندرية في مغامرة كوميدية
فرقة مسرح الإسكندرية تبدأ التحضيرات للعرض الجديد بقيادة محمد مرسي .. والعمل يستعد للقاء جمهوره في سبتمبر
الإسكندرية ــ تستعد خشبة مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية لاستقبال عرض مسرحي جديد بعنوان «الحالة خطيرة جداً» مع بدء فرقة مسرح الإسكندرية بروفاتها التحضيرية للعمل الذي يجمع الكوميديا والاستعراض ويقوده المخرج محمد مرسي عن نص للكاتب وليد يوسف.
ومن المقرر أن يظهر العرض أمام الجمهور خلال النصف الثاني من سبتمبر المقبل ليكون من بين الأعمال التي تختتم موسم الصيف المسرحي في الإسكندرية قبل أن يواصل عروضه خلال الموسم الشتوي على المسرح نفسه.
في جلسة البروفات الأولى اجتمع مرسي مع أبطال العرض لمناقشة النص وتفاصيل الشخصيات ومساراتها في محاولة لتحديد الإيقاع العام للعمل قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تكثيفاً من التدريب.

بدرية طلبة في قلب الحكاية
تتصدر بطولة «الحالة خطيرة جداً» الفنانة بدرية طلبة إلى جانب الفنان رضا إدريس والفنان الشاب أحمد سعد ميشو والفنان إيهاب مبروك بمشاركة مجموعة من فناني مسرح الإسكندرية.
ويضع العرض شخصية «إيزيس» وهي مدرسة للتاريخ في قلب الأحداث إذ تجد نفسها أمام سلسلة من المواقف خلال رحلة تبحث فيها عن معنى الأصالة والتراث في معالجة تقدم هذه الموضوعات من زاوية كوميدية واستعراضية، ولا يبدو التراث في العرض مجرد خلفية للأحداث بل مدخلاً لصناعة المفارقة الكوميدية التي يتحرك من خلالها أبطال المسرحية.

فريق متعدد التخصصات خلف الستار
إلى جانب الممثلين، يضم فريق العمل مجموعة من الفنانين والتقنيين المشاركين في بناء الصورة المسرحية، يتولى وليد جابر تصميم الديكور والملابس فيما يضع محمد شحاتة الموسيقى والألحان ويصمم محمد ميزو الاستعراضات بينما يكتب الأغاني الشاعر الدكتور محمد مخيمر، ويشارك المهندس سامح السعدني في تنفيذ المادة الفيلمية مع تصميم الإضاءة لـمحمد المأموني.
أما هيئة الإخراج فتضم مهند مختار رضوى حسن، ومحمود فيشر، هذا التكوين يمنح العرض مساحة واسعة للحركة والصورة والموسيقى بما يتناسب مع طبيعته الكوميدية الاستعراضية.

من البروفة إلى الخشبة
مع انطلاق البروفات، تبدأ «الحالة خطيرة جداً» مرحلة الاختبار الحقيقي تحويل النص والشخصيات إلى عرض قادر على تحقيق توازن بين الكوميديا والاستعراض والموضوع الذي يضع التراث والأصالة في مركز الحكاية.
ويأتي اختيار مسرح بيرم التونسي ليكون نقطة انطلاق العرض في مدينة ترتبط بتاريخ طويل من الحركة المسرحية المصرية قبل أن ينتقل العمل إلى موسم الشتاء ويواصل لقاءه مع الجمهور في الإسكندرية.

وبين شخصية «إيزيس» ورحلتها في البحث عن جذور المكان وبين الكوميديا التي تراهن عليها المسرحية تبدو «الحالة خطيرة جداً» أمام تحدٍ واضح: كيف يمكن تحويل سؤال التراث إلى عرض خفيف وجماهيري من دون أن يفقد الموضوع معناه؟