من القاهرة إلى إدنبرة وموسكو وأفينيون.. عليان يشارك في رسم شبكة جديدة للمسرح الدولي
القاهرة – لم تكن خشبات المسرح وحدها حاضرة في المشهد الثقافي بالقاهرة فخارج العروض اجتمع عدد من مديري وممثلي المهرجانات المسرحية الدولية على هامش مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في لقاء حمل عنواناً أوسع من مجرد تبادل الخبرات كيف يمكن للمهرجانات أن تتحول إلى جسور دائمة للتعاون المسرحي العالمي؟
وشارك الفنان الاردني علي عليان في الاجتماع الذي خُصص لبحث آفاق التعاون بين المهرجانات وتبادل المعلومات والخبرات إلى جانب فتح قنوات للتعاون في مجال استضافة العروض المسرحية وتنظيم الورش التدريبية والبرامج الفنية المشتركة.
وتركزت النقاشات على أهمية بناء علاقات أكثر استدامة بين المهرجانات وعدم حصر التواصل في مواسمها السنوية بما يسمح بتطوير التجارب وتحديث البرامج وخلق فرص جديدة أمام الفنانين والعروض المسرحية للانتقال بين المشاهد الثقافية المختلفة.

كما تناول الاجتماع آليات تشبيك العلاقات الدولية وبناء شراكات فاعلة مع مهرجانات مسرحية بارزة من بينها مهرجانات في إدنبرة وموسكو وأفينيون إلى جانب عدد من المهرجانات الدولية الأخرى بما يفتح المجال أمام تبادل العروض والخبرات والورش ويعزز حضور المسرح العربي في فضاءات مسرحية عالمية.
ويعكس هذا النوع من اللقاءات تحولًا متزايداً في دور المهرجانات فلم تعد وظيفتها تقتصر على تقديم عروض خلال فترة زمنية محددة وإنما أصبحت منصات لصناعة العلاقات الثقافية، واكتشاف التجارب وتبادل المعرفة وبناء مشاريع وشراكات تتجاوز حدود المكان والزمان.

ويأتي الاجتماع في سياق الحراك الثقافي الذي يصاحب مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي حيث تلتقي التجارب المسرحية العربية والدولية في فضاء واحد ليس فقط لمشاهدة العروض وإنما للحوار حول مستقبل المسرح وآليات تطويره وتوسيع حضوره عالمياً.