المسرح.. اتفاقية تضع الأردن في قلب المشهد الثقافي العربي
عمّان عاصمة المسرح العربي
وقّعت نقابة الفنانين الأردنيين والهيئة العربية للمسرح اتفاقية تعاون استراتيجية لاستضافة وتنظيم الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي في العاصمة الأردنية عمّان والذي يُعد أحد أضخم وأبرز التظاهرات المسرحية على مستوى العالم العرب
جرى توقيع الاتفاقية في مقر نقابة الفنانين بمنطقة اللويبدة بحضور حشد من المسؤولين والفنانين والمهتمين بالحراك الثقافي تمهيداً لإطلاق دورة استثنائية تعزز مكانة المملكة كحاضنة للإبداع العربي.

محطة استراتيجية لتبادل الخبرات
يُشكل مهرجان المسرح العربي منصة سنوية رائدة تجمع نخبة من المخرجين، والنقاد والفنانين العرب. وتتحول أيام المهرجان إلى فضاء مفتوح لتبادل الخبرات وعرض أحدث الإنتاجات المسرحية التي تحاكي قضايا المجتمعات العربية وتطلعاتها الإنسانية.
أكدت الأطراف الموقّعة أن هذه الاستضافة تحمل مكاسب متعددة للمشهد الثقافي المحلي أبرزها:
– تسليط الضوء على تميز التجربة المسرحية الأردنية أمام جمهور عربي واسع.
– فتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشبابية الأردنية للاحتكاك المباشر مع قامات المسرح العربي.
– تنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المملكة خلال فترة المهرجان.
ثقة متجددة وتتويج للحراك الأردني

“إن عودة المهرجان إلى الأردن تعكس ثقة عربية متجددة بالبنية التحتية الثقافية للمملكة، وقدرتها العالية على إنجاح الفعاليات الإبداعية الكبرى.” – مراقبون ثقافيون وتأتي هذه الاستضافة تتويجاً لجهود المؤسسات الثقافية والفنية الأردنية في دعم المسرح باعتباره أداة رئيسية للتنوير، والوعي، والحوار المجتمعي.
عمّان تستعد للحدث الأبرز
ومع بدء العد التنازلي، تتجه أنظار الأسرة الفنية العربية نحو عمّان التي تستعد لاستقبال مئات المبدعين في احتفالية ضخمة تُرسخ قيم الجمال وتؤكد مجدداً قدرة “أبو الفنون” على بناء الجسور الثقافية بين الشعوب.

إقرأ أيضاً
في عالم الفن كثيراً ما تتصدر الأعمال الجديدة عناوين الأخبار لكن أحياناً تصبح الحياة الشخصية للفنانين...
بقلم: أحمد الغلاييني
رغم ان “الترند” الآن هي الأغاني الشبابية التي يصفها جيل السبعينات...
حين تخفت الأضواء ويبقى الممثل وحيداً أمام الفراغ يُختبر الفن في أنقى صوره في الدورة الرابعة لمهرجان المونودراما...
بقلم الصحفي – بكر الزبيدي
في لحظة تاريخية فارقة من تاريخ المنطقة تتجاوز دول الخليج العربي مفهوم...
ليست كل الجرائم تبدأ بجثة وبعضها يبدأ بسؤال واحد: ماذا لو كانت ذاكرتك هي الشاهد الذي لم يعد يمكن الوثوق...
No posts found