عقوبات صادمة جدًا ضد الرجاء البيضاوي
أصدرت لجنة التأديب في رابطة الدوري المغربي للمحترفين اليوم الجمعة قرارات صارمة عقب الأحداث التي رافقت مباراة الكلاسيكو التي جمعت فريقي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
والخميس، حقق نادي الجيش فوزا جديدا في الدوري المغربي هو التاسع في 17 مباراة، وذلك بنتيجة 2 ـ 1 على حساب الرجاء ليصعد إلى المركز الثاني برصيد 35 نقطة فيما تجمد رصيد الأخير عند 33 نقطة.
وشهدت مباراة الجيش والرجاء أحداثا مؤسفة على المدرجات حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين جماهير الفريقين في جانب من مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، قبل أن توقف السلطات ما يزيد عن 136 شخصا على خلفية أحداث الشغب.
وعقب تدارس ملف أحداث الشغب في المباراة، قررت لجنة التأديب في رابطة الدوري المغربي فرض عقوبة ضد نادي الرجاء بخوض 3 مباريات قادمة دون حضور الجمهور مع النفاذ العاجل.
كما تقررت معاقبة نادي الجيش الملكي بخوض 5 مباريات دون حضور الجمهور نافذة.
وشملت القرارات تحميل الفريقين مسؤولية الأضرار التي لحقت بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مع إلزامهما بجبر الأضرار وإصلاح التجهيزات التي تم تخريبها.
وإضافة إلى العقوبات السابقة، قررت اللجنة منع الجيش الملكي من خوض مبارياته التي يكون فيها طرفا مستضيفا، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله خلال ما تبقى من الموسم، باستثناء المسابقات القارية والدولية، ومن بينها نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وفرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل من الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، بسبب السلوك غير الرياضي لجماهير الفريقين.

وينتظر أن يطعن فريقا الجيش والرجاء في العقوبات الصادرة بحق كل منهما، واللجوء إلى حق الاستئناف للتخفيض من تلك العقوبات.
وكان نادي الرجاء الرياضي أدان اليوم الجمعة أعمال العنف وسوء المعاملة التي تعرض لها عدد من جماهيره، سواء داخل محيط الملعب أو خلال مختلف مراحل الولوج والتنقل، خلال مواجهة الجيش الملكي.
وأعرب النادي في بيان رسمي، عن رفضه القاطع لكل الممارسات التي تمس سلامة وكرامة الجماهير والبنيات التحتية.
كما أكد تضامنه الكامل ودعمه المطلق لجماهيره المتضررة، معبرًا عن أسفه لهذه الأحداث التي لا تليق بصورة كرة القدم الوطنية ولا بروح المنافسة الرياضية، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.