كليف بوث يعود.. وبراد بيت يدخل هوليوود ديفيد فينشر في مواجهة جديدة
تارانتينو يكتب وفينشر يخرج.. الشخصية التي منحت براد بيت أوسكاره تعود في (The Further Mis-Adventures of Cliff Booth) قبل عرض الفيلم على نتفليكس
هوليوود – عاد كليف بوث إلى الواجهة لكن هوليوود التي سيجد نفسه فيها هذه المرة ليست تلك التي تركها خلفه.
كشفت نتفليكس عن الإعلان الرسمي لفيلم The Further Mis-Adventures of Cliff Booth الذي يعيد النجم براد بيت إلى الشخصية التي جسدها في فيلم Once Upon a Time… in Hollywood، وحصل عن أدائها على جائزة الأوسكار لكن في مغامرة جديدة تنتقل بالشخصية إلى عام 1977 بعد نحو ثماني سنوات من أحداث الفيلم الأصلي.

المفارقة السينمائية هذه المرة أن كوينتن تارانتينو يكتب الحكاية بينما يجلس ديفيد فينشر على كرسي الإخراج تركيبة تضع شخصية ولدت في عالم تارانتينو أمام رؤية إخراجية مختلفة وأكثر قتامة لواحد من أبرز مخرجي السينما الأميركية المعاصرة.
من رجل المشاهد الخطرة إلى (حلّال مشاكل) هوليوود
في الفيلم الجديد لم يعد كليف بوث مجرد مؤدي مشاهد خطرة في استوديوهات السينما عام 1977 تتغير مهنته ودوره داخل هوليوود فبين عمله أحياناً كنادل أو عامل عرض أفلام يتحول بوث إلى شخص تستعين به الشخصيات النافذة لحل المشكلات التي لا يمكن التعامل معها بالطرق التقليدية.
وتقوده إحدى هذه المهام إلى عالم يضم نجوماً ووكلاء أعمال وشخصيات غامضة لتتحول الحكاية تدريجياً إلى قصة جريمة تدور حول الطموح والسلطة والرغبة في مدينة لوس أنجلوس.
تارانتينو يكتب.. وفينشر يعيد تشكيل العالم
الفيلم لا يمثل عودة لشخصية كليف بوث فحسب بل يجمع للمرة الأولى هذه الشخصية مع رؤية إخراجية مختلفة عن عالم تارانتينو.
فـديفيد فينشر يتولى الإخراج انطلاقاً من سيناريو كتبه كوينتن تارانتينو بينما يعود براد بيت إلى الدور الذي ارتبط به بقوة منذ فيلم 2019.
ويشارك في البطولة إلى جانب بيت كل من إليزابيث ديبيكي، سكوت كان، كارلا جوجينو، يحيى عبد المتين الثاني، وبيتر ويلر، إضافة إلى عدد من الممثلين الآخرين.
هوليوود 1977.. عندما تنتهي الحكاية الخيالية
الزمن هنا ليس مجرد خلفية للأحداث فبعد سنوات قليلة من نهاية الستينيات التي شكلت عالم Once Upon a Time… in Hollywood يجد كليف بوث نفسه أمام مدينة مختلفة وصناعة ترفيه تتغير وشخصيات جديدة تبحث عن النفوذ والنجومية.
وهكذا تنتقل الشخصية من أجواء الحكاية السينمائية التي مزجت الواقع بالخيال في الفيلم الأول إلى مساحة أقرب إلى الجريمة والدراما والكوميديا السوداء وفق الوصف الرسمي للعمل.

نتفليكس تراهن على الشاشة الكبيرة أولاً
وفي خطوة لافتة لن يبدأ الفيلم رحلته عبر منصة البث مباشرة، حددت نتفليكس 25 نوفمبر 2026 موعداً لعرض الفيلم في صالات IMAX عالمياً لمدة أسبوعين قبل وصوله إلى المنصة في 23 ديسمبر 2026.
ويمنح هذا القرار الفيلم نافذة سينمائية واسعة قبل انتقاله إلى جمهور نتفليكس في تجربة تجمع بين قوة العرض على الشاشة العملاقة والوصول اللاحق إلى المنصة.