جدة تدشن (خليجي 27) .. الأخضر يبدأ رحلة لاستعادة اللقب أمام الكويت
افتتاح البطولة تزامن مع اليوم الوطني السعودي.. ثمانية منتخبات تتنافس على الكأس في 15 مباراة حتى 6 أكتوبر
جدة – رفعت جدة الستار عن النسخة الـ27 من كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27) في افتتاح احتضنه ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية مساء الأربعاء بحضور عدد من كبار المسؤولين الرياضيين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى جانب رؤساء وممثلي الاتحادات الخليجية.

وجاء افتتاح البطولة متزامناً مع اليوم الوطني السعودي الـ96 في مشهد جمع الاحتفال الوطني بانطلاق واحدة من أقدم البطولات الكروية في المنطقة والتي تجمع ثمانية منتخبات خليجية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
السعودية والكويت.. البداية من جدة
لم تنتظر البطولة طويلاً للدخول إلى أجواء المنافسة إذ شهدت المباراة الافتتاحية مواجهة المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور أمام الكويت ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً العراق وعُمان.
وتمثل البطولة بالنسبة للمنتخب السعودي فرصة جديدة لمطاردة اللقب الخليجي الغائب منذ 2003 بعدما توج بالبطولة ثلاث مرات في تاريخه.
في المقابل يدخل المنتخب الكويتي البطولة بسجل تاريخي ثقيل إذ يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب برصيد 10 بطولات ويسعى إلى إضافة تتويج جديد إلى خزائنه.

العراق وعُمان.. مواجهة ثانية في المجموعة الأولى
وفي المباراة الأخرى للمجموعة ذاتها يلتقي المنتخبان العراقي والعُماني في مواجهة تحمل أهمية مبكرة للمنتخبين الباحثين عن بداية تمنحهما دفعة قوية في سباق التأهل.
ويملك العراق في سجله أربعة ألقاب خليجية آخرها في نسخة 2023 بينما توجت عُمان بالبطولة مرتين في 2009 و2017.
أما المجموعة الثانية فتضم قطر والإمارات والبحرين واليمن على أن تبدأ مبارياتها الخميس.

15 مباراة .. وطريق واحد إلى الكأس
تقام منافسات خليجي 27 على ملعبي الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة بمشاركة المنتخبات الثمانية التي تتنافس في 15 مباراة وصولاً إلى المباراة النهائية المقررة في 6 أكتوبر.
وتشهد النسخة الحالية محطة جديدة في تاريخ البطولة إذ أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مباريات خليجي 27 تدخل للمرة الأولى ضمن منافسات تُحتسب لها نقاط في تصنيف FIFA للرجال.
خليجي يعود إلى السعودية.. وهذه المرة من جدة
تمثل استضافة جدة للبطولة محطة جديدة في تاريخ كأس الخليج داخل السعودية فبعد استضافات سابقة في الرياض تنتقل المنافسات هذه المرة إلى عروس البحر الأحمر للمرة الأولى.
ومع صافرة البداية عاد الصراع الخليجي إلى الملعب ثمانية منتخبات تاريخ طويل من المنافسة وكأس واحدة تنتظر بطلها في جدة.