السياحة 2025.. إلى أين تذهب بعيدًا عن الوجهات التقليدية

السياحة 2025.. إلى أين تذهب بعيدًا عن الوجهات التقليدية

في حين قد تبدو الكثير من أماكن السياحة الشهيرة مرهقة إلى حد كبير، بخاصة أن عواصم ومدناً مختلفة مثل باريس، وواشنطن، وغيرهما، جذبت الملايين من السياح، وأصبحت مزدحمة بشكل كبير وحتى تقليدية إلى حد ما، يبحث السياح عن وجهات جديدة ومناطق غير مألوفة إلى حد كبير، ويعد البحث عن عواصم تجمع ما بين التراث والثقافة والتقاليد، والترفيه مقصداً للسياح.

رحلات السياحة المبتكرة


من هنا، فإن البحث عن أماكن جديدة، قد لا يكون أمراً سهلاً، في ظل الاضطرابات السياسية التي تعاني منها دول عديدة، أو حتى بسبب التغيرات المناخية، أو حتى إجراءات السفر، لذا فإن إجراء تغييرات بسيطة على خطتكم، وزيارة مناطق مختلفة عن العواصم، يعد خياراً رائعاً. فعلى سبيل المثال، بدلاً من زيارة باريس، يمكن التوجه إلى مارسيليا، وبدلاً من جزر اليونان الخلابة، يمكن اختيار ريف اليونان لقضاء عطلة استثنائية. لذا، فإن خيارات السفر في العام 2025، قد تبدو مختلفة عن الأعوام السابقة، بحسب ما تظهره مدونات السياحة العالمية، وهذه أبرزها.

رحلة إلى كوبا

المنصة 100
رحلة إلى كوبا


أسرت كوبا منذ فترة طويلة الزوار بثقافتها “الأفرو- كوبية” ومدنها المحمية من قبل اليونسكو وسياراتها الكلاسيكية ذات الألوان الزاهية، وسكانها. تمهد التأشيرات الإلكترونية الجديدة لكوبا التي تم إطلاقها في أغسطس/آب 2024، الطريق أمام الزوار في العام 2025، لزيارة البلاد والتعرف عليها، كوجهة رئيسية في أميركا اللاتينية.

وخلال زيارة كوبا، يتعين على السائح البحث عن أماكن مختلفة عن العاصمة، تعتبر مدينة كاماغوي Camagüey، وهي ثالث أكبر مدينة في كوبا، وموقع تراث عالمي لليونسكو مليء بالكنائس والمنحوتات التصويرية وعروض الباليه الشهيرة في مسرح المدينة الرئيسي، واحدة من أجمل المدن التي تمكن زيارتها خلال هذا العام خاصة لمحبي التاريخ. وتعد الإقامة على الشاطئ في شبه جزيرة ميليا ترينيداد Meliá Trinidad المتلألئة خياراً آخر يمكن من خلاله للسياح الاستمتاع بالنشاطات البحرية.

إلى جربة التونسية

المنصة 100
جربة التونسية


هذا العام، تعد تجربة زيارة شمال أفريقيا، واحدة من أجمل الرحلات التي يمكن للسياح القيام بها في العام 2025، إذ تعد رحلة سياحية، متعددة الثقافات. وتضم جزيرة جربة التونسية عدداً كبيراً من المراكز الدينية القديمة، وأكثر من 300 مسجد وكنيسة كاثوليكية وقرية عمرها ألف عام مزينة بلوحات جدارية معاصرة، ولذا فهي فرصة مناسبة لمحبي السياحة الدينية ولمحبي التاريخ.

من جهة ثانية، فإن هذه الجزيرة المليئة بأشجار النخيل وبساتين الزيتون، والتي تقع على الحافة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، تعد مناسبة للسياحة الغذائية. وبدأت السلطات بعد العام 2023 في بناء العديد من المنتجعات السياحية والمطاعم الفاخرة، لاستقطاب السياح، وبأسعار مناسبة، ولذا بإمكان عشاق الطعام حضور مهرجانات الطعام التي تقام على مدار العام، والاستمتاع بجولات “الطهي” تكريماً لصناعة زيت الزيتون الحرفية في الجزيرة.

القارة القطبية الجنوبية


بحسب تقارير من مجلة فوربس، فإن أقل من 1% من المسافرين هم ممن يغامرون بزيارة القارة القطبية الجنوبية، ويعود السبب في ذلك، إلى أن تلك القارة بعيدة نسبياً، وباردة، ولا يمكن للزوار تحمل ظروفها المناخية. في السنوات الماضية، بدأت بعض الشركات بتنظيم رحلات إلى القارة القطبية الجنوبية، وفي العام 2025، يتوقع بحسب مجلة فوربس ارتفاع أعداد الزوار.

تشير التقارير السياحية، إلى أن أهم الرحلات الجوية التي تنطلق إلى القارة القطبية تأتي من كيب تاون في جنوب أفريقيا، وتقتصر معظم الرحلات المغادرة على 12 مسافراً، وبعد الهبوط على مدرجات مخصصة في القارة القطبية الجنوبية، تبدأ رحلات قصيرة لاكتشاف بعض المناطق في القارة، على غرار رؤية الشلالات، والبحيرات المتجمدة. الهدف من زيارة القارة القطبية الجنوبية، التركيز على المناظر الطبيعية، والعيش في عزلة عن ضغوط الحياة ولو لفترة قصيرة.

أسبوعياً، هناك رحلات إلى القارة القطبية الجنوبية يقودها مرشدون متخصصون، من الرحلات النهارية لاستكشاف الكهوف الجليدية إلى الرحلات الجانبية التي تستغرق 36 ساعة إلى القطب الجنوبي، مع إطلالات خلابة على الجبال في الطريق.

بوليفيا الخلابة

المنصة 100
بوليفيا


بحسب مدونة Conde nast traveller تقدم بوليفيا نموذجاً رائعاً يستحق الزيارة بجدارة خلال العام 2025. ومع احتفال الدولة الأنديزية بالذكرى المئوية الثانية لها في عام 2025، لا وقت أفضل للاستفادة منها وزيارتها. وتُعد بوليفيا، قلب أميركا الجنوبية، موطناً لبعض من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في القارة، من الغابات المطيرة البكر والمسطحات الملحية المرتفعة إلى المدن الغنية بالتنوع الثقافي، هناك قدر لا يصدق من الأشياء التي يمكنك رؤيتها والقيام بها وتجربتها هنا. فضلاً عن ذلك، فإنّ الإقامة وتناول الطعام في الخارج ووسائل النقل كلها صديقة للميزانية.

ويُعد موسم الانتقال من أكتوبر/تشرين الأول إلى نوفمبر/تشرين الثاني وقتاً جيداً بشكل خاص لزيارة سالار دي أويوني، حيث يجلب الطقس حينها درجات حرارة أكثر دفئاً، بينما تظل الأمطار نادرة. وغالباً ما توصف بوليفيا بأنها دولة أنديزية، والعديد من مناطق الجذب الرئيسية فيها – بما في ذلك بحيرة تيتيكاكا وسالار دي أويوني، أكبر مسطحات ملحية في العالم – مكتظة في المرتفعات. فضلاً عن الجبال، ينصح بتخصيص وقت لمنطقة غران تشيكيتانيا الاستوائية، والبرية القاحلة في تشاكو، وحوض الأمازون، الذي يغطي ما يقرب من ثلث البلاد.

إقرأ أيضاً

نقابة الفنانين الأردنيين تحذر من ” منتحل صفة فنان “ وتلوّح بإجراءات قانونية
نقابة الفنانين الأردنيين تحذر من ” منتحل صفة فنان “ وتلوّح بإجراءات قانونية
عمّان أصدرت نقابة الفنانين الأردنيين بياناً رسمياً أعربت فيه عن متابعتها لما تم تداوله عبر منصات التواصل...
من الخيال إلى الصناعة… كيف أعاد الذكاء الاصطناعي رسم ملامح السينما في إسطنبول
من الخيال إلى الصناعة… كيف أعاد الذكاء الاصطناعي رسم ملامح السينما في إسطنبول
في لحظة فارقة تعكس التحول العميق الذي تشهده صناعة السينما العالمية سجّل فيلم «Memory of Princess Mumbi»...
من قلب ليبيا إلى شاشة العالم… «مهرجان مزدة السينمائي الدولي» يفتح أبوابه لدورة 2026
من قلب ليبيا إلى شاشة العالم… «مهرجان مزدة السينمائي الدولي» يفتح أبوابه لدورة 2026
في مشهد سينمائي عالمي يتسع يوماً بعد يوم للأصوات الجديدة والتجارب المختلفة يعلن مهرجان مزدة السينمائي...
Paper Tiger لجيمس غراي يدخل سباق السعفة الذهبية عودة قوية إلى كان
Paper Tiger لجيمس غراي يدخل سباق السعفة الذهبية عودة قوية إلى كان
كانفي تطور لافت يعزز من زخم المنافسة في الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي انضم فيلم «Paper...
فاروق الفيشاوي وسمية الألفي … حبٌ لا ينتهي أم حكاية أُعيدت صياغتها؟
فاروق الفيشاوي وسمية الألفي … حبٌ لا ينتهي أم حكاية أُعيدت صياغتها؟
في أرشيف العلاقات الفنية العربية تبرز قصة فاروق الفيشاوي و سمية الألفي بوصفها واحدة من أكثر الحكايات...