حين تتحدث بغداد بالصورة.. «المسلة الذهبية» تولد من قلب المشهد السينمائي العراقي
بغداد – تحت عنوان ( من بغداد إلى العالم.. السينما تصنع الحوار ) تستعد العاصمة العراقية بغداد لاحتضان أمسية إطلاق مؤسسة المسلة الذهبية للفنون في خطوة جديدة تواكب الحراك السينمائي والثقافي المتنامي في العراق وتفتح مساحة للحوار حول دور الفن والسينما في بناء جسور التواصل محلياً وعربياً ودولياً .

وتقام الأمسية يوم الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026 في قاعة معرض بغداد الدولي للكتاب بمشاركة نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية والأكاديمية من بينهم الدكتور أحمد المبرقع، وأحمد البحراني، والدكتور حكيم جاسم، والفنان خالد الزهراو.
ويأتي إطلاق المؤسسة بالتزامن مع التحضيرات للدورة الثالثة من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب المقرر إقامتها في بغداد خلال الفترة من 6 إلى 10 نيسان/أبريل المقبل بما يعكس توجهاً نحو تعزيز حضور السينما الشبابية العراقية وفتح مسارات أوسع أمام المواهب والتجارب الجديدة.

وتحمل عبارة ( من بغداد إلى العالم.. السينما تصنع الحوار) دلالة تتجاوز الاحتفاء بالسينما بوصفها صناعة فنية إذ تضع الفن السابع في مساحة الحوار والتبادل الثقافي وتمنحه دورًا في التعريف بالتجارب العراقية وإيصال أصوات جيل جديد من السينمائيين إلى فضاءات أوسع.
ومن المنتظر أن تشكل أمسية الإطلاق مساحة للحديث عن أهداف المؤسسة ومسارات عملها إلى جانب مناقشة موقع السينما والفنون في المشهد الثقافي العراقي وأهمية دعم الطاقات الشابة وتوفير المنصات التي تتيح لها تطوير تجاربها والوصول إلى الجمهور.
ويأتي هذا الحراك في وقت تشهد فيه بغداد حضوراً متزايداً للفعاليات السينمائية والثقافية مع سعي المؤسسات والمهرجانات العراقية إلى توسيع دائرة التواصل مع التجارب العربية والدولية وتحويل بغداد إلى نقطة لقاء للحوار الفني والثقافي.
