من عمّان إلى القاهرة.. الفنانون يعبرون الحدود باتفاق جديد
نقابتا الفنانين الأردنيين والمهن الموسيقية المصرية تفتحان مساراً جديداً للتعاون في المهرجانات والإنتاج والفعاليات الفنية
لم يعد التعاون الفني بين عمّان والقاهرة يقتصر على العلاقات والزيارات المتبادلة إذ انتقل إلى مسار مهني أكثر تنظيماً مع توقيع بروتوكول تعاون بين نقابة الفنانين الأردنيين ونقابة المهن الموسيقية المصرية في خطوة تستهدف تسهيل حركة الفنانين وفتح مساحات جديدة للعمل المشترك بين البلدين.

البروتوكول وقّعه في القاهرة نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور هاني الجراح ونقيب المهن الموسيقية المصرية الفنان مصطفى كامل بحضور أعضاء مجلس نقابة المهن الموسيقية ووسائل الإعلام ليضع التعاون المهني بين الفنانين الأردنيين والمصريين أمام مرحلة جديدة تتجاوز المجاملات الرسمية نحو آليات أكثر ارتباطاً بالعمل والفعاليات.
وتتمحور الاتفاقية حول تسهيل مشاركة الفنانين في البلدين، وتبادل الخبرات والكفاءات الموسيقية والفنية والاستفادة من المطربين والعازفين والأساتذة والخبراء في المشاريع والفعاليات المشتركة.
لكن البعد الأكثر أهمية في البروتوكول يرتبط بالمهرجانات إذ يفتح الباب أمام حضور أكبر للفنانين الأردنيين في الفعاليات المصرية مقابل توسيع مشاركة الفنانين المصريين في المهرجانات والأنشطة الفنية التي تقام في الأردن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه المؤسسات الفنية العربية إلى البحث عن صيغ تعاون تتجاوز المشاركة العابرة في المهرجانات باتجاه بناء شبكات مهنية تسمح للفنان بأن يتحرك ويعمل ويشارك في أكثر من سوق فني عربي.
وبالنسبة إلى الفنان الأردني يمكن أن يشكل الاتفاق بوابة إضافية إلى المشهد الفني المصري بما يحمله من كثافة إنتاجية وجمهور واسع وتراكم تاريخي في الموسيقى والفنون.
