مميزات مقاعد الـVIP في “كامب نو”

مقاعد الـVIP في "كامب نو"

أعلن نادي برشلونة يوم الأربعاء عن إطلاق منتج “فاخر” جديد بملعب سبوتيفاي كامب نو يتمثل في 1500 مقعد لكبار الشخصيات في زوايا منطقة VIP وتتراوح أسعارها بين 5500 و9000 يورو للموسم الواحد.

المنصة 100
مقاعد الـVIP في “كامب نو”

وستتيح شراء هذه المقاعد الجديدة لمشاهدة مباريات برشلونة أيضاً الوصول الحصري إلى مختلف صالات الضيافة ومناطق كبار الشخصيات التي سيضمها الملعب الجديد للنادي الكتالوني.

المنصة 100
مقاعد الـVIP في “كامب نو”

واستغل النادي عملية تجديد ملعب سبوتيفاي كامب نو لتكييف عروض مقاعد كبار الشخصيات للملعب الجديد بما يتماشى مع أحدث الاتجاهات في السوق، وتوفير شرفات ومقاعد عالية الجودة ستزيد من إيرادات هذه المقاعد ثلاثة أضعاف أسعارها في الملعب القديم.

ومن المتوقع أن يحقق إجمالي 9400 مقعد “فاخر” من مختلف الأنواع، والتي تم بيع 60% منها بالفعل، بالإضافة إلى الاتفاقيات الجديدة للرعاية، إيرادات سنوية تبلغ حوالي 120 مليون يورو، وفقاً لتقديرات النادي الكتالوني.

إقرأ أيضاً

1
5 إشارات خطيرة.. هل أخطأ الهلال بالتعاقد مع بنزيما؟
في ليلةٍ آسيوية حزينة بالعاصمة الرياض اهتزت أركان قلعة الزعيم ليس بوقع أقدام المهاجمين بل بوقع صدمةٍ...
عمر الشريف في أيامه الأخيرة: حكايات إنسانية تكشف وجهاً مختلفاً لأسطورة السينما العالمية
عمر الشريف من لورانس العرب إلى السقوط في أيامه الأخيرة: حكايات تكشف أسطورة السينما العالمية
سردٌ صادق لتفاصيل حياة النجم العالمي بين الذكريات العائلة والفن بعيداً عن الأضواء والبطولات كان ذلك...
فلسطين 36 يشعل افتتاح برلين … السينما العربية تكتب التاريخ من جديد
فلسطين 36 سيشعل افتتاح برلين … السينما العربية تكتب التاريخ من جديد
المانيا دراما ملحمية تقود انطلاقة الدورة 17 من مهرجان الفيلم العربي في قلب أوروبا في لحظة سينمائية...
من قاعات الدراسة إلى شاشات العالم… سينما الطلاب في السعودية تصنع موجة جديدة
من قاعات الدراسة إلى شاشات العالم… سينما الطلاب في السعودية تصنع موجة جديدة
مهرجان عفت نموذجاً كيف يتحول الشغف إلى صناعة؟لم يعد الحديث عن السينما في المملكة العربية السعودية مقتصراً...
من القاهرة إلى بكين … السينما تكتب لغة جديدة للتقارب العربي الآسيوي
من القاهرة إلى بكين … السينما تكتب لغة جديدة للتقارب العربي الآسيوي
القاهرة شراكات المهرجانات تفتح أفقاً مختلفاً أمام صناعة الصورة في مشهد يتجاوز حدود اللقاءات البروتوكولية...