حكيم: الدنيا مليانة مطربين

في إعلان مفاجئ لمحبيه ومتابعيه، كشف الفنان المصري حكيم أن فكرة اعتزال الغناء تراوده في عام 2025، ما أثار العديد من التساؤلات.

وقال حكيم في إذاعة “شعبي Fm” في سهرة ليلة رأس السنة: “في حاجة معينة تراودني بقالها فترة، هي أني أبطل مزيكا، ولو عدت 2025 احتمال أبطّل غناء. الموضوع ده بيراودني من زمان، والدنيا مليانة مطربين والشباب طالعين كويسين”.

وأشار صاحب “السلامو عليكو” إلى أن تفكيره في اعتزال الغناء ليس نابعاً من فكرة غضبه أو ضيقه من المهنة أو الوسط بصورة عامة، موضحاً أنه يحب الغناء منذ أن كان صغيراً وصولاً لمراحل عمرية متقدمة، خاصة أن هذه المهنة جعلته يصل إلى قلوب الناس سريعاً، واستطرد قائلاً: “الغناء مهنة جميلة ولذيذة، وقرّبتني من قلوب الناس”.

وشدّد في حديثه على أن الوسط الغنائي في الوقت الحالي مليء بالنجوم الشباب أصحاب المواهب النادرة والجميلة.

وعبّر حكيم عن امتنانه لما حققه في مسيرته الفنية قائلاً: “مهنة الفن لذيذة وقرّبتني من قلوب الناس، وأنا فرحان بحب الناس لي”.

وأشاد الفنان حكيم بمقدّمي أغاني المهرجانات لأنهم نجحوا في تقديم نوع من الموسيقى المختلفة لم يكن موجوداً من قبل، لذلك قرر الاستعانة ببعض من القائمين على صناعة موسيقى المهرجانات، وذلك في توزيع عدد من أغانيه مثل “ساسو” و” الديزل”، خاصة أنه من الأشخاص الذين يفضّلون دائماً التغيير، موضحاً أن التغيير الذي يقصده هنا هو التنوع في الموسيقى فقط دون الأداء الذي اعتاد عليه في أغانيه.

يُذكر أن حكيم هو من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في مصر والوطن العربي في فترة التسعينيات حيث حققت أغانيه نجاحات كبيرة.

إقرأ أيضاً

1
5 إشارات خطيرة.. هل أخطأ الهلال بالتعاقد مع بنزيما؟
في ليلةٍ آسيوية حزينة بالعاصمة الرياض اهتزت أركان قلعة الزعيم ليس بوقع أقدام المهاجمين بل بوقع صدمةٍ...
يا بلادي تجسد روح الإمارات وتتحوّل إلى نشيد وطني بصوت حسين الجسمي
يا بلادي تجسد روح الإمارات وتتحوّل إلى نشيد وطني بصوت حسين الجسمي
دبي في عمل وطني مميز يجمع بين قوة النص وجمالية اللحن يقدّم الفنان حسين الجسمي تجربة فنية جديدة من...
عمر الشريف في أيامه الأخيرة: حكايات إنسانية تكشف وجهاً مختلفاً لأسطورة السينما العالمية
عمر الشريف من لورانس العرب إلى السقوط في أيامه الأخيرة: حكايات تكشف أسطورة السينما العالمية
سردٌ صادق لتفاصيل حياة النجم العالمي بين الذكريات العائلة والفن بعيداً عن الأضواء والبطولات كان ذلك...
فلسطين 36 يشعل افتتاح برلين … السينما العربية تكتب التاريخ من جديد
فلسطين 36 سيشعل افتتاح برلين … السينما العربية تكتب التاريخ من جديد
المانيا دراما ملحمية تقود انطلاقة الدورة 17 من مهرجان الفيلم العربي في قلب أوروبا في لحظة سينمائية...
من قاعات الدراسة إلى شاشات العالم… سينما الطلاب في السعودية تصنع موجة جديدة
من قاعات الدراسة إلى شاشات العالم… سينما الطلاب في السعودية تصنع موجة جديدة
مهرجان عفت نموذجاً كيف يتحول الشغف إلى صناعة؟لم يعد الحديث عن السينما في المملكة العربية السعودية مقتصراً...